الشيخ المحمودي
337
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
قوله : [ يا أيها الذين آمنوا ] لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ( 5 ) [ ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة ] [ 95 / المائدة ] . و ( أن ) تتأولوا [ علي ] قوله : ( وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا [ حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما ] ( 6 ) فلم آب عليهم التحاكم ، وخشيت أن تقولوا : فرض الله في كتابه الحكومة في أصغر الأمور فكيف [ با ] لأمر الذي فيه سفك الدماء وقطع الأرحام ، وانهتاك الحريم . وخفت وهنكم وتفرقكم .
--> ( 5 ) وفي النسخة هكذا : ( لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم - إلى قوله : - ذوا عدل منكم ) . ( 6 ) وفي النسخة هكذا : ( فإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا ) الآية .